Friday, March 2, 2012

وجدتها

أخيرا لقيت نضارتي اللي كانت ضايعة! دلوقت بس أقدر أفهم إحساس "وجدتها.. وجدتها" اللي بيتكلم عنه العلما والفنانين.. الرسامين والمصورين.. الناس اللي بيقربوا من ربنا بشكل خاص.. الناس اللي بيلاقوا استنارة في فكرة.. في تناول جديد لموضوع معتاد وهكذا..

كنت متأكد إني بمجرد ما أعمل نضارة جديدة بدل اللي ضاعت هلاقي القديمة.. وأهو مش مشكلة تبقى فيه نضارة احتياطي.. وأهو المرة الجاية لو نضارة فيهم ضاعت أقدر على الأقل وأنا بأدور عليها أبقى شايف!!

مش دي القصة كاملة.. آدي شكل النضارة لما لقيتها..
 
مش كتير في حياتي باقدر أحس بالفرح والغضب في نفس الوقت.. في مجموعات التعافي من الإدمان أو السلوكيات غير المرغوبة أو الاكتئاب بيبقى فيه مرحلة في بداية ونهاية كل مجموعة فيها كل واحد يقول حاسس بإيه في اللحظة دي.. ومسموح جدا بمشاعر "شكلها" عكس بعض.. زي مثلا مبسوط وقلقان.. أو متطمن وحزين.. لكن فكرة إني أكون فرحان قوي ومتغاظ قوي في نفس الوقت ماكنتش جربت أحس بيها لغاية مالقيت النضارة..

الغيظ مفهوم.. النضارة موجودة كلها.. لكن في مرحلة ما قبل التجميع.. في مرحلة كل عنصر فيها شاعر بشخصية متفردة.. independence يحسدوا كلهم عليه.. العدسات.. الدراعات.. كمان العدسات مش متكسرة.. لكن ساعات لو العدسات اتكسرت بيبقى وضع أقل "غيظا" من الحالة اللي في الصورة..

لكن حالة الفرح كمان مبررة جدا.. فكرة إني كنت بس هموت وأعرف هي راحت فين.. أنا متأكد إني مانسيتهاش في أي حتة! دايما باسيبها في نفس المكان قبل ما انام.. "الغموض" اللي بيحيط (حلوة بيحيط دي.. ما هو لازم "يحيط" مع "الغموض") بالحكاية كلها كان مضايقني قوي..

لحظات "وجدتها" مش دايما لحظات فيها أبواب أمل وخير وتقدم طبي ونظريات الطفو والجاذبية.. لحظات وجدتها مش دايما فيها نتايج كشف طبي وفيها كل حاجة كويسة.. لحظات وجدتها مش دايما فيها "إعفا" أو "وافقولي على الفيزا" أو "مضالي على الأجازة" أو "قبلوني في الوظيفة"..

مرات كتير "وجدتها" بتبقى "باب بيتقفل" عشان أنسى الجزئية دي وأدور على باب تاني.. علاقة "بتفشل" عشان ما أحطش عليها آمال وطموحات تاني.. "مرشح معين بيخرج من السبق" وعليّ إني أشوف غيره..

الباب الموارب ساعات كتير بيبقى مستفز.. محير..

لو فيه باب "ناوي يتقفل"في حياتي أتمنى إني أقدر "أتغاظ" كويس.. لكن "أتبسط" إني على الأقل عارف راسي من رجليّ.. وبعد ما أتغاظ شوية أدور على باب تاني.. بدل ما نص طاقتي كانت في أمل في باب موارب هيجيله يوم يتقفل..

هاستلم النضارة الجديدة يوم الخميس.. :)

6 comments:

  1. وجتها فين ده المهم ..جميلة

    ReplyDelete
  2. لقيتها فين ؟؟ :D

    ReplyDelete
  3. الحمد لله ... بس ده لسه بدرى اوى على يوم الخميس

    ReplyDelete
  4. احساس "وجدتها" دا فعلا احساس رائع !
    على مستويين .. الحاجة اللى هاتموت وتوجدها .. زى العطسة اللى بتزغزغ مناخيرك ومش عارف تطلعها
    والحاجة اللى بتكتشفها فجأة من غير ماتكون ولا ع البال ولا على الخاطر .. ودى اللى بيسموها أدبيا لحظة الإشراق !

    حد تبقى "حاسس" أنك مش مستريحله بس مش قادر تقول دليل لدرجة الشك فى نفسك أنك سىء الظن .... بعدين تكتشفه !

    أو حاجة ماكنتش فاهمها عن الحياة وحاسس إنها لغز الكون وتصحى فى يوم من النوم تلاقى نفسك فهمتها !


    تحياتى للعمق التأملى فى الأحداث اليومية :)

    ReplyDelete
  5. انا حاسس بيك أوي يا ماجد
    الرجاء المماطل يمرض القلب والشهوة المتممة شجرة حياة

    ReplyDelete
  6. ألف مبروك إنك لقيتها أقصد وجدتها.

    "لو فيه باب "ناوي يتقفل"في حياتي أتمنى إني أقدر "أتغاظ" كويس.. لكن "أتبسط" إني على الأقل عارف راسي من رجليّ.. وبعد ما أتغاظ شوية أدور على باب تاني.. بدل ما نص طاقتي كانت في أمل في باب موارب هيجيله يوم يتقفل.."
    دى حالتى دلوقتى بالظبط وهموت وأقدر عارف هو الباب هيتقفل ولا هو موارب
    يا رب أعرف بقى علشان أرتارح واعرف اركز
    دعواتك بقى

    S

    ReplyDelete