Showing posts with label free. Show all posts
Showing posts with label free. Show all posts

Monday, October 15, 2012

أحلى صباح

قرينا من كام يوم خبر جواز صباح للمرة التامنة عن سن 89 سنة.. وبعيدا عن تفاصيل الخبر وعن صحة حكاية موسوعة جينيس من عدمها إلا إن ردود الأفعال ناحية الخبر بتدل على كذا حاجة..

وعلى الرغم من اقتناعنا العقلي بإن من حق أي واحد يتجوز في أي سن هو عايزه إلا إننا برضه بنلوم ونعتب ونتريق ونستنكر.. عندنا شعور ضمني بإن فيه مرحلة معينة من الحياة "مش من حق" الكبير أو العجوز أو المسن (أو أياً كانت التسمية) إنه يفرح ويهيّص ويعمل حاجات تبان لينا إنها تافهة.. الكبير في السن يقعد في البيت منتظر إنه يموت.. يتفرّج على التيليفزيون حسب ميول باقي أفراد الأسرة.. يروح معاهم الأماكن اللي يروحوها.. وياكل الأكل الموجود.. في المرحلة دي "ممنوع" إنه يبقى "نِفسه" في حاجة.. الأحلام والتطلعات والكلام ده هو بس للي لسة قدامه على الأقل بتاع تلاتين أربعين سنة في عمره!

فكرة غريبة.. ومؤلمة.. بنوعظ وننصح بمعدل رهيب قد إيه الحياة حلوة وقد إيه التفاؤل كويس.. بنسمع أقوال مأثورة عن الأحلام والتطلعات مهما كان الإحباط والمشاكل.. لكن نيجي عند محك حقيقي نتصرف بطريقة مختلفة..

كلنا بنحب صباح وهي في العشرينات من عمرها.. وهي في العشرينات من حقها تغني وتمثل.. من حقها تلبس أحلى فساتين.. من حقها تحب وتتجوز.. من حقها تصرف فلوسها زي ما هي عايزة.. لكن لو فكرنا كويس يمكن نلاقي إن صباح وهي 89 أحلى.. أحلى في حبها للحياة.. أحلى في تصرفاتها اللي مش بتضايق حد لكن بتحققلها سعادة.. أحلى لأن وهي مش معاها فلوس ولا شغل ولا جمال قادرة إنها تعيش وتتبسط وتعبر عن مشاعرها.. قادرة إنها تكون جذابة لشخص مش مضطر بأي حال من الأحوال إنه يرضى يرتبط بيها..

اقتناعنا بإن الانتحار مش صح أخلاقياً لأننا مش بنمتلك حياتنا مش بيمنعنا من إننا نشعر إنه "الحل الوحيد" للي عجّزوا.. حتى لو ما انتحروش حرفيا إلا إننا بنأكد ليهم إن "الحل الوحيد" هو انتظار الموت.. ماهو مش معقول بعد ما شاب يودّوه الكتّاب.. فمش من حقه يتعلم حاجة جديدة ولا يمارس هواية مختلفة ولا يسافر (أصلنا خايفين عليه) ولا يتجوز (أصل هاتيجي واحدة تضحك عليه وتاخد فلوسه) ولا يحلم ولا يعيش في مكان جديد ولا يشتري حاجة جديدة غالية.. ولا أي حاجة.. بس ممكن يتنفّس!

أعتقد إن صباح الحلوة الجميلة الموهوبة الشيك الغنية لو قارناها بصباح دلوقتي هنلاقي إن صباح دلوقتي هي صباح اللي شايفة الحياة جميلة حتى لو مافيش فلوس.. وحتى لو الجمال راح.. حتى لو مافيش شغل ولا أضواء ولا برامج ولا جوايز.. صباح اللي لو في مكان تاني كانت تبقى نموذج لحب الحياة.. نموذج للرغبة في الاستمرار بغض النظر عن الظروف.. حتى لو سمعها ضعف.. حتى لو مش قادرة تغني أو تتكلم زي زمان.. فعلا "غريبة لعبة الساعات" على رأي عبد الرحمن الأبنودي اللي كتب الأغنية المشهورة "ساعات ساعات"..

مقارنة بالوقت اللي فات أعتقد إن صباح 2012 ببساطة هي أحلى صباح


Wednesday, September 12, 2012

علمني أختار

الرقابة المركزية في حياتنا هي الحياة وكل الحياة :).. مانقدرش نعيش من غيرها.. أفتكر وأنا صغير كنت مرات أبقى عايز أعمل حاجة عارف إن أمي مش هتوافق عليها.. كنت أروح أستأذنها.. ماكنتش ترضى تقوللي لأ أو آه.. كانت ساعات كتير تقولي "الحاجة دي غلط عشان كذا وكذا.. لكن إنت حر".. كنت أتجنن من كلمة "إنت حر" وأفتكر كذا مرة إني كنت أقولها "ماتقوليليش إنت حر"..

الحرية مصيبة.. الحرية غامرة.. الحرية هي iPad لطفل عمره 5 سنين.. غالبا غير قادر على استيعاب كل إمكانيات "الجهاز العجيب" ده.. الحرية محيرة.. مليانة اختيارات.. مليانة تحمل للمسئولية عن اختيار ممكن يكون غلط أو صح أو مش مناسب للوقت ده.. 

وعشان كده مش غريب إننا نكون ميّالين إن "ماما" هي اللي تختارلنا طول الوقت.. هي اللي تقول "ماشي.. اعمل كده" بحيث إن هي اللي تتحمل المسئولية.. أو هي اللي تقول "لأ.. ممنوع" بحيث هي برضه اللي تتحمل غضبنا وإحساسنا "بالقهر".. لكن تقوللي "إنت حر" ؟ حرام :)

ولأننا لما بنكبر بنحتاج "ماما" مختلفة.. فعايزين الحكومة تبقى هي ماما.. الحكومة هي اللي تصادر الكتب "الوحشة".. أصل الكتب دي ممكن "تبوّظ" العقول.. والحكومة هي اللي تقوم بالرقابة على الأفلام اللي بتتعرض في السينما.. عشان لو فيه فيلم "وحش" ماحدش من الناس اللي يا حرام غلابة يروح ويتفرّج عليه و"يضطر" يا عيني إنه يشوفه..

وأنا هنا مش بأتكلم على مناهج دراسية إجبارية.. ولا بأتكلم عن برامج على التليفزيون الرسمي بتتعرض في نفس توقيت برامج للأطفال وأوقات مشاهدة ممكن تكون مش مناسبة لسن معين.. لكن أنا بأتكلم عن أفلام في السينما ينفع يتحط عليها سن معين.. كتب ينفع إني أختار إني ما أقراهاش.. YouTube clips ممكن أشوفها وأنا بنفسي أقول "إيه الهبل ده".. لكن لأ.. إزاي.. إحنا هنا بنقدم خدمة خمس نجوم.. الدولة نفسها هي اللي هتقولك لو الكتاب ده "حلو" و"مناسب" ولّا لأ.. حلو ومناسب من وجهة نظر مين؟ مش مهم.. هيبقى غالبا من وجهة نظر اللجنة اللي بتقرا (أو بمعنى أصح مش بتقرا) الكتاب ده..

الكوميدي في كل القصة إن الشباب والأطفال ممكن يتعرّضوا لأفلام تافهة ولا تحمل أي قيمة فنية ولا مهنية في تصوير أو تمثيل أو غيره لكن ما دام الأفلام دي مافيهاش عُري واضح أو شتايم جنسية مباشرة يبقى خلاص..

وإحنا في 2012 صعب جدا إن الأب أو الأم أو الدولة يقوموا بالرقابة على كل اختياراتنا.. ولو كل حاجة مسموحلي إني أقراها أو أشوفها عدت بالفعل على رقابة إذاً فين النُضج في اللي أنا بأعمله إذا كنت أصلا ما أقدرش أعمل غيره؟

اللي ربّى وكبّر خلاص ربّى وكبّر.. وغالبا بدل ما نبّه أطفاله لمحاذير وممنوعات وكتب مُصادرة وأفلام مسيئة, ربّى جواهم القدرة على "الاختيار".. القدرة على تمييز الجيد من الرديء.. المفيد من الأي كلام.. اللي بيبني ويمتّع ويُنضج من اللي بيهد وبيوقّع..

صادر الكتاب وإلغي عرض الفيلم وحاكم المعارضة.. لكن هل انتهت وسائل الحصول على كل الحاجات دي لما إنت منعتها؟ ولّا بالعكس إنت ساعدت في حملة "تشويق" و"تحفيز" للناس إنها تشوف الحاجة "الوحشة" اللي "كله بيتكلم عنها".. 

كان ينفع وإحنا أطفال تبقى طريقة التعامل هي "عايز تحيّره.. خيّره".. لكن أعتقد النهاردة وإحنا في عالم كل الاختيارات فيه متاحة محتاجين نتحرك ناحية "عايز تكبّره؟.. علّمه يختار.. وخيّره"
 
بدل ما تختارلي وتقررلي إيه اللي أشوفه وأقراه.. علّمني أختار.. إدّيني أدوات أعرف بيها أنقّي.. وسيبلي الباقي.. إنت بس علّمني أختار..



Tuesday, September 27, 2011

إنت حُر

فيديو رائع انتشر مؤخرا على الإنترنت لمجموعة من قرود الشيمبانزي اللي فِضلت تخضع لتجارب في المعامل لمدة 30 سنة من غير ماتشوف العالم الخارجي..من غير ماتشوف أي حاجة برة المعمل..الفيديو بيبدأ بباب بيتفتح لأول مرة..وشوف رد فعل القرود..
اتفرج وكمّل قراية..


لما اتفرَّجت على الفيديو ده ماكنتش عارف المفروض انطباعي يبقى إيه! ماكنتش عارف أتبسط وللا أستغرب وللا أضحك..أبكي وللا أتفائل..ماكنتش عارف أتخيل مين من القرود هيطلع ومين هيفضل في القفص..

شفت أول قرد لما طلع وشاف الشمس وراح حاضن القرد التاني؟..شفت خطواتهم المحسوبة اللي بعد كده بقت أكثر عفوية وطبيعية؟ شفت الخضّة اللي فيها فرحة مع استغراب؟

حد بقاله 30 سنة..آه 30 سنة..تخيّل؟..30 سنة في قفص..حماية؟ أيوة..أكل واهتمام صحي و"استقرار"..أيوة..مافيش مفاجئات ولا مشاكل..مش محتاج يفكر يجيب أكل إزاي..ولا محتاج يبذل مجهود في أي حاجة..

بس في قفص!

مع كل ما تحمله الحالة دي من قلة حيلة..موت للأحلام..أيام مكررة..طموح غايب..أمل مش موجود..متعة تعب مالهاش مكان أصلا..

ليه؟

لأن مكانه الطبيعي مش في معمل تجارب..مكانه اللي فيه يقدر يظهر كل إمكاناته مش جوة القفص..اتخلق برة..اتخلق يشوف الشجر والشمس..اتخلق يجري ويتنطّط..اتخلق يدوّر على أكل..اتخلق يحِب ويتحَب ويدوّر على مكان سكن..اتخلق حر طليق..

صعبة؟ محتاجة جرأة؟ محتاجة قرار إني أطلع من مكان الراحة بتاعي؟
الشمس هتتعِب عينيّ أول مرة..يمكن مالاقيش أكل على طول..هاواجه مخاطر وحاجات مش متوقَّعة..بس هبقى حُر..
السطور اللي فاتت مش بس لسان حال قرد الشيمبانزي اللي ماكانش متأكد هو ينفع يطلع للنور وللا لأ..
لكن ده لسان حالي وحالك..

من واحنا صغيرين وجملة "انت حُر!" هي أقرب للتهديد عنها للمعلومة..:)
"انت حر!" يعني: هتشوف الويل لو عملت كدة..:)
"انت حر!" يعني: لو فاكر نفسك جدع اعمل كده.. 
"انت حر!" يعني: انت فاكر نفسك هتعرف أكتر؟

لكن النهارده أنا ناوي أمارس الحرية اللي الله سبحانه منحهالي..حرية إني أخرج للنور..أطلع من مكان الراحة اللي أنا فاكرُه بيحميني..أخرج من حالة "الاستقرار" للحالة اللي فيها أكتشف الإمكانيات الجبارة اللي ربنا ليه المجد حطها فيّ! إمكانيات مش هتبان جوة قفص.. طاقات مش هتظهر وأنا في الصندوق" الحلو الهادي الجميل"..

القفص ممكن يكون علاقة بتستنزفني..شغل بيرجعني لورا..مكان بيسلبني إنسانيتي..صداقة بتستهلك وقتي..
القفص ممكن يكون البعد عن مصدر النور والحب والأمل..مصدر كل شيء جميل..الله سبحانه..
القفص ممكن يكون نظام فاسد بيحكم بلدك..

انت حر..اتخلقت حر..ماتخلقتش عبد..
انت حر..مش تهديد..معلومة..:)
انت حر..وعلامة على حريتك هي حريتك في إنك تقرر تفضل في القفص وللا تخرج حر..انت حر!

Sunday, August 28, 2011

أنا ما باموتش

فزورة قديمة يمكن يرجع تاريخها لمايو 1932 بتقول: إيه الحاجة اللي تُعتبر بنت المية بس تموت لو نزلت المية؟ والإجابة التلج! (طبعا فكرة مايو 1932 دي مجرد غلاسة باستخدمها مع أصحابي لما حد يقول نكتة أو فزورة قديمة..نروح نقول له: يناير 66 أو مارس 85 دلالة يعني عن قد إيه قديمة).. :)
المهم..موضوع التدوينة دي بيحصل فيه عكس حكاية التلج دي...ليه؟
لأن كل فكرة بتتولد بتتولد معاها قدرة غريبة تخللي الفكرة ماتموتش..خصوصا لو اتوفر للفكرة دي شوية عناصر منطقية عشان الناس تصدق..اللي عمل الفكرة ممكن يموت وتفضل الفكرة باقية طول ما عناصر انتشارها ومنطقيتها ومصداقيتها متوفرة..

الموضوع دة مش جديد....حد عارف فكرة لبس الأسود على الميت مين اللي بدأها؟ روايات كتير ومافيش قصة أكيدة متفق عليها..لكن حاجة من الحاجات اللي البعض بيتتداولها هي  إن اللي بدأها المصريين القدماء عشان يلخبطوا روح الميت لأنها حسب معتقدهم بتفضل تحوم شوية وممكن تدخل حد من اللي رايحين يعزوا
..ماشي.. لكن مين بقى أول واحد قاللهم كده؟ مين أول مصري قديم قال كده؟ يعني مثلا أشرف رع؟ أو مدحتزوريس؟ مش فارق..وحتى لو عرفنا..الشخص دة مات وكل عيلته واللي كانوا عايشين في المرحلة دي..واللي فضل عايش: الفكرة..وعلى الرغم من معرفتنا لسبب المعتقد إلا إننا لسه بنخضع لقوة الفكرة وبنطبقها..(مش باقترح خالص إنك تروح عزا لابس تيشيرت أخضر وبنطلون جينز وتقوللهم: على فكرة الحزن مش في اللبس..الحزن في القلب! ماقدرش أتوقع رد الفعل ومتهيألي الناس هتراعي بعد كده ماتقولكش على أي وفيات بعدها)...:)

ممثلين ومخرجين ورسامين وكتاب..موسيقيين وقادة ورموز دينية وثوار..مهندسين ومخترعين ومبرمجين وأصحاب شركات بيموتوا..بتنتهي حياتهم بعد 70 أو 80 أو 100 سنة..لكن بتفضل الأفلام واللوحات والكتب..بنلاقي المزيكا والمعتقدات والطقوس الدينية لسة موجودة..بتفضل الثورة عايشة..بنشوف الكباري والاختراعات وبرامج الكومبيوتر والشركات مستمرة..تشهد عن اللي عملوها..حتى لو ماعرفناش أسماءهم...يموت صاحب الفكرة...وتفضل الفكرة مابتموتش..

التقاليد بتستمر واللي بدأوها بيروحوا..
.الإشاعات بتنتشر وأول واحد قالها مش دايما بيتعرف...
الأساطير بتتناقلها شعوب وبيفضل أصلها غامض..الفكرة مابتموتش!

الدول أو الجهات اللي بتقمع وتحبس وتعذب أبرياء أو على الأقل متهمين مش محكوم عليهم قدام قضاء طبيعي عادل بتفتكر إنها بكده بتقضي على أفكارهم..
في مقالته   Civil Disobedience (العصيان المدني) بيتكلم هنري دافيد ثورو وبيقول: "لما ماعرفوش يِوْصَلولي قرروا يعاقبوا جسمي..زي الأولاد الصغيرة..لما مايعرفوش يردّوا على ولد تاني متغاظين منه يروحوا يغيظوا الكلب بتاعه!" وبيكمل يقول: "عشان كده ما يعرفوش يخاطبوا العقل أو الفكر أو الذكاء بتاع شخص لكن يستهدفوا جسمه وحواسه.."

هتقدر تموّت ناس..الفكرة مابتموتش..عذب وهين واحبس..الفكرة مابتموتش..
 
بتمر بلاد كتير بوقت فيه ناس بتبذل حياتها من أجل هدف.. بيتعذب مناضل..والنضال بيستمر..بيتبهدل ويتضرب ويتهان صاحب رأي..ورأيه بيفضل موجود.. بيموت الثائر ..والهدف بيكمل..بيتقتل المسيح..والرسالة بتستمر..

لو قدرنا نكلّم الفكرة ونعمل معاها حديث..تفتكروا هتقول إيه؟

أنا مش حتة تلج مع شوية مية أو سخونة أدوب..أنا فكرة واضحة وحرة..فكرة خرجت من دماغ واحد لكن عجبت ألوف..ماتقدرش تموتني..ماتقدرش تحبسني..ماتقدرش تعتقلني وتضربني وتكهربني..طالما خرجت مكتوبة أو مرسومة أو متقالة..هافضل حرة..
صاحبي يموت؟ اللي عملني يتعذب؟ اللي فكر فيّ  يتحبس؟ وإيه يعني؟ البشر هيموتوا..والملايين في العالم بيتعذبوا..وياما ناس في الحبس..
...لكن أنا ماباموتش!

Monday, July 18, 2011

صاحبي حلقلي


أحلى حاجة في الصداقة إنك تقدر تتريق على نفسك من غير ماتتضايق.. وتلاقي أصحابك بيضحكوا معاك مش عليك وماحدش فيهم متضايق :).. كان يوم جميل النهاردة مع الأصحاب وكان تتويج المتعة إننا قررنا -كلنا- إني محتاج أقص شعري..كان فيه شوية شعر زيادة كده وباين إني محتاج أحلقه في أقرب فرصة...
هُمة الحقيقة شافوا إن أقرب فرصة هي النهاردة..مكنة الحلاقة موجودة..راسي موجودة..واحد من أصحابي شاطر وجرب يحلق قبل كده -ده اللي هو قاله- وليه لأ؟
طبعا مش محتاج أشرحلكم الموضوع مشي إزاي..لكن ببساطة المعطيات كانت واحد محتاج يخفف شعره بسيط..بلغة الحلاقين: يوضبه..وملحوظة كده على جنب أوعى تقول للحلاق كلمة يخفف ..مش لأنه مش دكتور..لأ..بس لأن الكلمة دي معناها: شيل يا معلم..أو: حلل الفلوس اللي هتاخدها وشيل كتير
الساعة كانت اتنين الصبح..كنا أربعة: واحد هيوضب شعره..وصاحبه اللي هيقوم بعملية التوضيب..وواحد واقف يصور فيديو..وواحد واقف يتريق...طبعا مش دايما الناس بتلتزم بالدور اللي اتفقوا عليه من البداية..الوحيد اللي قام بدوره وأداه بشكل هايل..أكتر من اللي كان مطلوب منه هو صاحبنا اللي كان واقف يتريق..كان هايل فعلا..
الاتفاق على درجة طول الشعر حصل فيها مفاوضات على مدى العملية..طبعا وانت مش دافع فلوس ماتقدرش تزعق..وكمان لما يكون صاحبك هو المتطوع الموضوع أصعب..وممكن تزعق زي ما انت عايز..انت الخسران..يعني تخيل مثلا إنه جه في النص وقاللك لأ خلاص أنا مش مكمل! هتتصرف إزاي..
طبعا كل الخطوات اللي كان فيها درجة طول الشعر بيتاخد فيها قرار إنها تقل..ما كانتش مصحوبة باعتذارات أو أسف أو وعود ببيع المكنة أو كده..لكن كانت بشكل عام مناقشات عن قد إيه شكلي هيبقى أحسن لو شعري أخف...
أنا استفدت كتير من الحلقة دي..دلوقتي أنا ممكن أستغنى عن كذا حاجة زي المشط والشامبو والكريم أو الجيل..أقدر أوفر وقت الصبح..وكمان أتفادى إن القُصة تضايق عينيّ..
الخبر الكويس إني سمعت إن الشعر بيرجع يطول تاني.....اللي يمكن مايرجعش بنفس القدر هو الاستمتاع والضحك اللي حصل في الساعة دي...
يا بختك لو عندك أصحاب زي أصحابي..تقدر معاهم تكون نفسك..تتريق على نفسك وانت عارف إنهم بيحبوك...تشاركهم أوقات مافيهاش تكلف...يوفروا عليك مصاريف :) وأول مايحسوك محتاج حاجة...يحلقولك...
حواجبي لسة موجودة على فكرة :)...

Tuesday, June 28, 2011

الحمد لله إني غني!....


مش عارف كنت هاعيش إزاي لو مش غني..

استنى..اقرا للآخر

شوية حاجات في حياتنا ببلاش..ببلاش فعلا..لكن أتحداك لو تقوللي الحاجات دي مش بتفرق معاك..مش بتأثر فيك..

أيوة الغالي تمنه فيه..بس فيه حاجات ماتتقدرش بتمن....صح؟ .. بص معايا ع الحاجات دي..

الابتسامة..سحر فعلا..إيه اللي يخللي خط منحني يعمل كل التأثير ده؟

كلمة حلوة..إزاي كلمة واحدة ترفع ناس للسما وكلمة تانية تنزل لسابع أرض؟ وحشتني..كل سنة وانت طيب..انت غالي عليّ..انتي شاطرة قوي..أنا باحبك...فخورة بيكي..هنفضل أصحاب على طول..ما فيش غيرك هيفهمني..

شوية مزيكا..غنوة قديمة؟ موسيقا لعمر خيرت؟ مقدمة مسلسل ليه ذكريات حلوة عندك؟..تقدر تقاوم؟

رسمة بسيطة...ألوان متناسقة...خطوط عفوية..ممكن تغير مزاجك بالكامل

زرعة جديدة بتكبر في بيتك..

حضن صاحبك..بوسة من مامتك..اسم دلعك على لسان أختك..

لمّة عيلة أيام أعياد..رمية ابنك في حضنك..

تمشية مع ناس بتحبها..

رنة تليفون مستنيها...

كتاب قديم عزيز عليك..

أنا وانت شكلنا أغنيا قوي..أغنيا أغنيا يعني..عندي كتير يبسطني..وعندك كتير تبسط بيه اللي حواليك

...تدفع كام؟