Showing posts with label English. Show all posts
Showing posts with label English. Show all posts

Tuesday, June 26, 2012

الله الله

من المناقشات الكلاسيكية اللي معظم مدرسين اللغات بيكونوا مروا عليها أو سمعوها المناقشات بتاعة علاقة اللغة بثقافة متحدثيها.. والمقصود بالثقافة هنا مش المعرفة لكن أقصد الكلمة المترجمة من culture وهي بتضم التاريخ والعادات والمعتقدات والمسلّمات وكل ده.. والنقاش بيكون يا ترى الناس اللي بتدرس لغة أجنبية المفروض تدرس معاها ثقافة البلد اللي بتتكلمها؟ ولّا بس يدرسوا المعنى الحرفي لكل كلمة؟

اللي بيدرّسوا إنجليزي مثلا ممكن يكونوا قابلوا طلبة بيحاولوا يستخدموا كلمات إنجليزي على اعتقاد إنها عادية زي مثلا بعض الشتايم اللي بتترجم ترجمات عجيبة في الأفلام إلى "تباً" وما إلى ذلك..

ولأننا شعب "متدين بطبعه" (عارف.. عارف.. جملة كرهناها واتريقنا عليها ونفيناها بكذا دليل) فساعات بنميل لاستخدام جمل وتعبيرات نعبّر بيها ضمنا عن وجود "الله" في تعاملاتنا اليومية.. وعشان كده ساعات بيبقى صعب إقناع بعض الطلبة إن جملة زي Oh, my God! هي جملة تُعتبر غير مقبولة في الأوساط المهذبة لأن فيها استخدام للفظ الجلالة في محادثات لا ترقى في القداسة لهذا الاسم القدوس..

لكن ثقافتنا بتقبل استخدامنا لاسم الجلالة في مواقف وظروف مختلفة..وبغض النظر عن معتقدنا الديني لكن بعض الظروف بيبقى استخدام لفظ الجلالة منطقي ومعناه مفهوم ويحمل كامل الاحترام للخالق سبحانه زي جمل "حمدالله على السلامة" أو "الله يخليك" أو "إن شاء الله" أو "الله يحفظك" أو "الله يبارك فيك"..

بعضها ممكن نحاول نخليه يبان منطقي ونقول مثلا إننا لما نقول على حاجة حلوة "الله!" إن ده فيه إشارة لجمال وإبداع الخالق خصوصاً لو حاجة من الطبيعة (إلا إن البعض ممكن يقول ده على عربية حلوة أو أكلة لذيذة)..

إلا إن الموضوع ساعات بياخد أبعاد تحمل احترام أقل (غير مقصود) بلفظ الجلالة.. فتلاقي الواحد بيزعق ويقول "أنا مش قلتلك الكلام ده 100 مرة؟ الله؟".. أو حاجة زي "الله يخرب بيتك.." أو "الله يحرقك يا بعيد.." وغيرها من الجمل اللي مش مقصود فيها عدم احترام للفظ الجلالة إلا إن سماعنا للتعبيرات دي على مدار عمرنا ممكن يخلينا نحس إن الله سبحانه ممكن فعلا يكون بيخرب بيوت ويولع في ناس خلقهم في أحسن تصوير ووفرلهم كل السبل عشان يعيشوا حياة سعيدة.. والغريب إن الحكاية دي موجودة عندنا برغم اختلافاتنا في المعتقدات الدينية والمستوى الاجتماعي والوظايف..

للأسف ممكن الموضوع يوصل لفكرة إني أقول للناس إني مش بخطط لحياتي وسايبها كده "على الله".. ممشّي أموري "اَلّلاوي" كما لو إن الله سبحانه مايحبش الترتيب والنظام والاجتهاد..

كله مش مقصود.. ماشي.. طب وإيه رأيي ورأيك في النغمة الجديدة اللي بدأت اليومين دول؟ "مالناش غير ربنا في الظروف دي".. هنا بقى هنقول: الكلام أهو كويس مافهوش حاجة.. ماشي.. لكن واخد بالك إن "دلوقتي" اللي مالناش غير ربنا؟ يا ترى قبل كده ماكناش محتاجنله؟ قبل كده كان فيه "حد معقول" ماسك البلد وفي إيده الأمان؟ قبل كده كان يادوب الاحتياج لربنا وقت الامتحانات والقرارات الكبيرة؟


مصيري ومصيرك في إيدين الخالق سبحانه.. وكانوا ولا يزالوا في إيديه أيا كانت الحكومات والنظم السياسية.. هو اللي بيصنع التاريخ وهو اللي في إيديه كل مجريات الأمور من بداية الخليقة.. عليّ دور إني أحاول أختار صح.. لكن مش بضحك على نفسي وأبقى فاكر إن حمايتي هي في دولة بنظام معين لحد ماييجي نظام مختلف أحس فيه بعدم الأمان ووقتها بس يبقى "ربنا يُستر" و"ربنا هو الحافظ"..

طول العمر الخالق هو اللي في إيديه مجريات الأمور.. كل التاريخ في تحكمه.. الملوك والرؤساء.. الظالم منهم والعادل.. الديني والعسكري والديكتاتور والديمقراطي واللي عامل ديمقراطي.. كله في كامل سيطرته وتحكمه..

مش النهاردة بس حمايتي وحمايتك في إيدين الله سبحانه.. مش لحاجة كويسة أنا أو إنت عملناها.. لكن ببساطة لأننا صنع إيديه.. وإذا كنا بنيجي "بعشم" ونتضرع لربنا طالبين حماية خاصة لمصر لأنها مذكورة في الإنجيل والقرآن ذكر خاص.. إلا إن هذا العشم لازم نكون فاهمين معاه إن "كل الكون" هو صنع إيده وخاضع لحمايته ورعايته من أكبر دولة متقدمة لأصغر وردة جميلة ممكن أنا وإنت نشوفها ويكون تعليقنا التلقائي "الله!"

Sunday, April 1, 2012

كمّلت كام؟

من يومين كملت 32 سنة على هذا الكوكب الجميل.. كان عيد ميلادي وكان وقت لطيف إني أسترجع ذكريات حلوة وأقضي وقت مع العيلة والأصحاب.. كروت معايدة ورسايل على التيليفون وهدايا وعزومات على أكل.. أمنيات بسعادة ونجاح.. هاشتاج على تويتر و"كل سنة وانت طيب وعلى نياتك" على فيسبوك :)  وحاجات إيجابية كتير..:)

كان من وقت لافت نظري إزاي بنبص على العمر وإزاي حتى بنعبّر عنه في اللغة.. غريب إننا في العربي بنقول: "عندي 32 سنة".. بنستخدم عدد السنين كما لو إننا بنمتلكه (عندي).. نفس التعبير موجود في الفرنساوي  J'ai 32 ans وتفسيره الحرفي"أنا أمتلك 32 سنة" والأسباني نفس القصة Tengo 32 años.. الإنجليزي مختلف.. بنقول I am 32 years old وفيها "أنا 32 سنة" أو "أنا عبارة عن 32 سنة"..

ولأن اللغات المختلفة بتختلف في الصياغة حتى لو بتقدم نفس الفكرة.. ده ساعات بيخلينا نبص أعمق شوية على فكرة "امتلاكنا" لحاجات.. عمري واضح إنه مش ملكي.. السنين والشهور اللي "مخصصالي" على الكوكب ده مش بتاعتي.. أنا بس "وكيل" عليها.. الله سبحانه "استأمنّي" على شوية وقت وإمكانيات وبركات.. شوية فرص وصحة وعلاقات.. وأكيد هيطالبني بعدها "بكشف حساب" عن الأمانة اللي سلمهالي..

سمعت تعبير عجبني وماكونتش عارف مصدره إيه.. التعبير بيقول: لما ربنا قسّم العقول والأرزاق.. كل واحد ماعجبوش رزقه بس عجبته دماغه! لكن من "الأرزاق" اللي الله وزعها بالتساوي: الوقت.. دي ال commodity أو السلعة الوحيدة اللي كلنا بنستلمها كل يوم طازة.. لا ينفع نحوشها ولا ينفع نأجلها.. ماينفعش نسلّفها ولا نرجعها ولا نخزنها.. ينفع أحوّش أجازاتي.. ينفع أأجل مذاكرة.. لكن ال 24 ساعة بتوع النهاردة مش هيبقوا موجودين بكرة.. ولأن "بكرة" عمره ما بييجي (كل ماييجي بنسميه "النهاردة" برضه!) فأنا متوقَّع مني إني أستثمر كل "النهاردة" ال 24 ساعة بتوعه!

عشان كده مش أنا اللي "كملت" ال 32 سنة دول.. مش هو ده الإنجاز.. مافيش حاجة اسمها "برافو عليك.. كبرت أهو!" :) كل السنين دي هي عطية من ربنا.. هبة من عنده ماحدش فينا يستاهلها.. أنا ماعنديش 32 سنة.. أنا ماعنديش ولا دقيقة.. أنا بس لي الشرف في إن الله استأمني على وقت وبيطالبني إني أستخدمه زي ما هو يتمنى..

سنيني ماتسواش ولا حاجة لو مش "باستخدمها" زي ما الخالق قصد إني أستخدمها.. في علاقة قوية بيه.. في قُرب منه.. في استمتاع بحب وود الخالق.. في إعجاب بحكمة وعبقرية الله.. في سعادة بكل عمل إيده اللي ظاهر لكل مخلوق..

أشكرك يا رب على السنين اللي إنت سبحانك إديتهالي..

أنا ماعنديش 32 سنة..:) هو سبحانه اللي عنده كل السنين والأزمنة..لكن أنا مبسوط إنه من خيره ورحمته وحنانه إداني من عنده هدية 32 سنة..:)

Friday, October 7, 2011

كلام جديد

النهاردة ظهرت طبعة جديدة لقاموس إنجليزي إنجليزي شهير Collins English Dictionary وطبعا ظهور طبعة جديدة معناه ضم كلمات جديدة للقاموس. الطبعة دي هي الطبعة رقم 11 ومُضاف ليها حوالي 70 كلمة جديدة من مجالات السياسة والتكنولوجيا والموضة والثقافة المعاصرة.

فيه كام كلمة كده لُطاف اتضافوا على الطبعة دي..مثلا كلمة unfollow اللي ماكانتش كلمة إنجليزية صحيحة قبل استخدامها في Twitter ..
كمان من الحاجات المشجعة جدا هي إضافة تعبير Arab spring (الربيع العربي) لوصف مطالب الشعوب العربية وشمال أفريقيا للديمقراطية..

مع انبساطي بإضافة كلمات جديدة معروفة زي كده استغربت إن القواميس مش بتلغي الكلمات القديمة..أو الكلمات اللي مابقاش ليها معنى حقيقي! يعني معقول في نفس القاموس ألاقي "الربيع العربي" وألاقي برضه "المستحيل"؟ مش غريبة شوية؟

جالي فيديو رائع فيه مجموعة من التعليقات اللي اتقالت زمان..استغربت وابتسمت واتفائلت لما قريتهم..

من ضمن الجمل دي كانت جملة "كل ما يمكن اختراعه..خلاص اُخترع بالفعل" وقالها مين؟ مسئول في مكتب براءات الاختراع في أمريكا سنة 1899!

"التيليفون ليه أوجه قصور كتير قوي عن إنه يبقى وسيلة تواصل" وقالها واحد بيشتغل في شركة رائدة في مجال التلغراف سنة 1876! ..تخيّل؟ (كان ييجي يشوف الزنقة اللي فيها بعض البلاد عشان تغيّر الأرقام لما بتتوسّع في خدمات الموبايل مثلا!)

"أعتقد إن فيه سوق عالمي لحوالي 5 كومبيوترات!"..قالها رئيس شركة IBM  سنة 1943!

التاريخ مليان قصص لناس اتحدوا كلمة "مستحيل"..ناس عدّت صعاب واجتهدت..ناس مشيت عكس "المنطق" الموجود وقتها اللي كان بيقول "مش ممكن"..قصص لمخترعين ورياضيين..رؤساء ومديرين وأصحاب شركات..فنانين ومهندسين ودكاترة..ناس حصلوا على جوايز..ناس اتحدت كل "مش ممكن"!

للأسف مرات أنا وانت بنبقى متخيلين بس المشهد بتاع "اتقدم...تا را را..اتقدم..تا را را" وبنعرف نتكلم حلو عن إن مافيش مستحيل وإن كل مجتهد هيقدر يحقق حاجة كويسة وكل الكلام الحلو ده..لكن هل انت شايف ده بجد في حياتك؟

هل فكرت في نفسك كمرشح محتمل لرئاسة بلدك كمان كام سنة؟
هل فكرتي إنك ممكن تكوني مرشحة لجايزة كبيرة في مجال الكتابة أو الرسم أو التمثيل؟
شايف إنك ممكن تبدع في مجال ماحدش غيرك فكّر فيه؟
مصدق إنه ممكن ييجي اليوم وتكون بتقدم للبشرية اختراع؟
ياترى فِكرِتَك اللي ممكن ناس تتريق عليها النهاردة ممكن تشوف النور كمان كام سنة؟
تبقى عضو في مجلس الشعب؟ تبقي سفيرة عن بلدك؟ تبقى وزير أو كاتب أو ممثل؟ تبقى صاحب ابتكار ماحدش سبقك ليه؟

لو "الربيع العربي" اتضاف للقاموس..حلمك بسهولة ممكن يتضاف كمان..وقتها هيضطروا يا إما يشيلوا كلمة "مستحيل" من القاموس أو يغيروا المعنى:
مستحيل: (مادة ح ا ل ) كلمة أسطورية ترجع لعصور قديمة كان من المعتقد فيها إن هناك أشياء لا يمكن تحقيقها..
بس كده شكل الكلمة هيبقى "فضائي" قوي وسط باقي كلمات القاموس! الأحسن تتشال خالص..
أنا على الأقل هاشطبها في القاموس اللي عندي!

Tuesday, October 4, 2011

أحلى عزومة مراكبية

وقت اختلاف فرنسا مع أميريكا على دخول العراق سنة 2003 بدأت حملات في أميريكا لمقاطعة المنتجات الفرنسية..وامتدت الحملة إلى محاولة تغيير اسم الـ French fries  لـ freedom fries ..!

والظريف إن الحكاية دي موجودة بالفعل في لغات كتير..تسمية حالة أو مشكلة باسم جنسية دولة تاني خصوصا لو الدولتين كان فيه بينهم مشاكل..فمثلا فيه تعبير في الإنجليزي بيتقال عن اللي يمشي من حفلة مثلا من غير مايسلم على اللي دعاه للحفلة إنه عمل French leave لأن في فرنسا في القرن ال18 كان عادي إنه ده يحصل...على فكرة نفس الجملة دي في الفرنساوي بتتقال:  filer à l'anglaise اللي فيها "رمي كلام" على الإنجليز!

واكتشفت إننا مش بس بنتريق على شعوب على الرغم إننا بنعمل زيهم..ده احنا ساعات بنربط سلوكيات سلبية بمهن يمكن يكونوا أقل ناس بيعملوا السلوك ده..

"عزومة مراكبية"...مراكبي في وسط البحر ومعدي جنب مركب تانية وبكل عزمه: "اتفضل"..والمراكبي التاني: "كتّر خيرك..يزيد فضلك!"
اللي يضحّك إن هُمه الاتنين عارفين إن ماحدش فيهم ينفع يقبل العزومة..لكن مش بس كده..ده همه الاتنين "مستنيين" العزومة..وممكن يتضايقوا قوي لو التاني ماعزمش عليهم!!

مظلومين المراكبية..لو عملنا إحصائية سريعة يمكن نكتشف إن أقل ناس بتعزم عزومة مراكبية هي المراكبية!

عايز تشوف بجد عزومات مش من القلب؟ عزومات صاحبها مايقصدهاش؟ شوف المترو..يبقوا اتنين واقفين في المترو..وأول ما كرسي يفضى يجري الاتنين عليه..بس قبل ماحد فيهم يقعد يبدأوا يتعازموا..وبيبقى باين قوي إنهم مش طايقين بعض..ولما واحد فيهم يصر إن التاني يقعد يقعد ويبقى عامل نفسه إنه مضطر (إن ماكنتش تحلف!) :)

لي صديقة من الهند وكانت بتقوللي
عندنا نفس الحكاية..مرة جاتلي واحدة صاحبتي تزورني في البيت ومعاها ابنها الصغير..فعَزَمت على الولد:
أنا: تاخد شوكولاتة؟
الولد: لأ..شكرا..
أنا: خد يا حبيبي..
الولد: لأ..شكرا..
بعد 5 دقايق بالظبط الولد راح لمامته وشوشها في ودنها
الولد: ماما..أنا جعان..
الأم: مش طنط لسة عازمة عليك بشوكولاتة؟؟
الولد: أيوة..بس إنتي قلتيلي في البيت إنها لازم تعزم عليّ 3 مرات عشان آخد!

لما بأشوف الطريقة اللي بنستخدمها مع بعض واحنا ناس عاديين..مش باستغرب لما رجال السياسة يبقوا بيقولوا كلام ويطلع مجرد كلام..أو ينشروا خبر غلط ويطلع خبر أو صورة "تعبيرية" أو حد فيهم يقول تصريح وفي الآخر يقول "كنت باهزّر" أو "كلامي اتفهم غلط"...

الظاهر احنا محتاجين نبتدي من أبسط الحاجات..
من فضلك ماتعزمش على حد تقعده في المترو إلا لو بجد مستعد تخليه يقعد..
ماتعملش نفسك ناوي تدفع المشاريب لكل أصحابك وانت مش عايز..
أنا باحترم جدا اللي بيعزمني على حاجة وهو حابب يعمل كده..باحترم اللي يقول: لأ شكرا..لو مش عايز..مش يكون "بيتمنّع" عشان ماياخدش من أول مرة..

ماتيجوا نجرب نبقى حقيقيين حتى لو في الحاجة الصغيرة دي؟ يمكن وقتها أصدقك في حاجات أكبر..وقتها لما تقوللي "وحشتني" أو "باحبك"..أو "أنت هايل".. ماحسش أنك بتقوللي "اتفضل" واحنا في وسط البحر!

وقتها بس ممكن "عزومة المراكبية" تبقى حاجة جميلة..لما أشوف اتنين مراكبية قاعدين على الشط في نهاية يوم شغل..وهمه الاتنين بيشاركوا بعض في أكلة سمك حلوة بعد يوم شغل طويل..ولو حد فيهم قاللي اتفضل..هاتفضل!..هتبقى أحلى عزومة مراكبية!  :)

Friday, August 5, 2011

نسيت تاكل؟ نسيت تشرب؟


شغلانة ليها ناس متخصصة في مجالات كتير..لكن الشغلانة دي بالذات كلنا بنعملها أو على الأقل عملناها كذا مرة...التدريس!
 فيه ناس الحقيقة بتكره الكلمة دي وبيجيلها ذكريات مش لطيفة لما تسمعها..لكن بالنسبة لي الكلمة دي كبيرة قوي ومهمة قوي ومليانة جمال وعطاء ومستقبل ورجاء وصبر وتشجيع..
النهاردة بالظبط أكمل 7 سنين بأشتغل مدرس! 7 سنين مليانة تحضير ومذاكرة وطلبة هايلين وضحك وامتحانات وأقلام وسبورة بيضا وسبورة اليكترونية وكومبيوتر وبريزيىنتيشنز وكوميديا وأسئلة كتير وآمال وأحلام..و...و...
أحلى شغلانة في الدنيا... ولأني بادرّس أحلى حاجة تتدرس وهي اللغات - أنا بادرس انجليزي-  فالمتعة بالنسبة لي مزدوجة! في البداية كنت فاكر إني هزهق..لكن اكتشفت إن مع كل مجموعة جديدة من الطلبة أنا باكسب مجموعة جديدة من ناس رائعة باتعلم منهم ومعاهم وباعلمهم...باشوف أشواق حلوة للمعرفة..باشوف أحلام لتحقيق حاجات كتير...باشوف رغبة كبيرة في إجادة لغة من ألطف وأكثر اللغات استخداما!
أنا محظوظ قوي إني باعمل حاجة باحبها...أعتقد إني ماكنتش هبقى مدرس كويس لو ماكنتش باحب المهنة دي..
المهنة دي هي المهنة الوحيدة في الدنيا اللي مانقدرش نستغنى عنها...كلنا بندرّس حتى لو ماكناش مدرسين...كلنا بنوصل معلومة أو خبرة أو حرفة سواء خدنا بالنا أو لأ...
الأم مع أطفالها...الميكانيكي مع الصبي بتاعه...المهندس مع زميله...الدكتور...المخرج...الكاتب...المذيع...
خلال كل يوم بتجيلك كذا فرصة إنك تتعلم وتعرف وتضيف حاجة ماكنتش عارفها..ومصادرك مختلفة باختلاف الناس اللي بتتعامل معاها...انت كمان أكيد مصدر لمعرفة ومعلومات وعلم وخبرة لناس كتير...يبقى مدرس وللا لأ؟ :)
لو مش عايز تبقى مدرس..ماشي...بس خلليك فاكر إنك كده كده شخص مؤثر وفيه ناس كتير بتبصلك على إنك مصدر المعرفة والحق والعلم والخبرة..ماتستهونش بده وماتخيبش توقعهم...
لو كان نفسك تبقى مدرس وماقدرتش مش مشكلة...فرص إنك تأثر وتشكل في اللي حواليك فرص ماتتعدش...شارك خبرتك وأفكارك ومعلوماتك وأحلامك مع سواق التاكسي وبنت أختك وأصحابك والناس اللي متابعاك على تويتر وأصحابك على فيسبوك...وماتبخلش على زمايلك في الشغل ومديرينك واللي أقل منك في الوظيفة...أحسن طريقة تكبر بيها وتثبّت معلومتك هي إنك تشارك حد تاني بيها وتكبره...
أنا وانت زي بعض..الفرق الوحيد إنك مش مضطر تصحح 100 ورقة في نهاية التيرم...ابسط يا عم :)
شجع واصبر وشارك باللي عندك على قد ما يفيد غيرك... وبلاش جملة: نسيت تاكل؟ نسيت تشرب؟ :)

Monday, July 11, 2011

القطر هو اللي غلطان


جمل بسيطة ويمكن معروفة لكتير مننا..وكلها بتبدأ بكلمة I" " يعني" أنا" ومكانها في الجملة فاعل..الجمل دي بتعبر بطريقة مش مباشرة على مسئوليتي عن الحاجات اللي حصلت..الغريب شويتين إن الجمل دي مختلفة في تركيبها في العربي..أنا عارف إن الاختلاف في التركيب متوقع بين أي لغتين..وفي اللغة العربية الفصحى الجمل دي مافيش عليها أي غبار زي مابيقولوا..لكن في العامية الجمل دي مختلفة تماما..تعالوا نشوف الجمل دي بتتقال إزاي بالعربي..وهاسيبلك التعليق...

I missed the train
القطر فاتني! –واخد بالك؟ القطر هو اللي غلطان
I cut my finger
صباعي اتعوّر
I ran out of coffee
القهوة خلصت –قال يعني خلصت لوحدها
I spilled the tea
الشاي اتدلق –عمرك سمعت حد قال: أنا دلقت الشاي؟
I lost my keys
مفاتيحي ضاعت –صح؟
I broke my leg
رجلي اتكسرت –على فكرة لو حاولت تقول الجملة دي حرفيا في الإنجليزي الجملة مش هاتبقى صح..يعني ماينفعش تقول: My leg was broken.
I like this phone
التليفون ده عاجبني!
I overslept
راحت عليّ نومة –بمعنى إن النوم ابن الإية ضحك عليّ وأنا غلبان ماليش ذنب
I outgrew my shirt
القميص صغر عليّ- يا شيخ؟
I missed you
وحشتني! –انت اللي اديتني الإحساس ده!
I had an accident
حصلتلي حادثة –الدنيا مستقصداني!
زي ماقلتك في البداية التعليق متروك ليك...
الظريف إن فيه تركيبة مخصوص في الانجليزي تقول بيها إن حد متخصص عملك حاجة..لكن في العربي باقول إني أنا اللي عملتها..بص معايا
I had my car repaired
رحت صلحت عربيتي
I had my hair cut
حلقت شعري

جملك جايز ماتتغيرش في العربي.. ومش مطلوب من أي حد فينا إنه يتكلم انجليزي..لكن ممكن نفكر إزاي ممكن نتحمل مسئولية أكتر..
ونفتكر إن احنا نتيجة أفكارنا واتجهاتنا وكلامنا وقراراتنا...

أسيبكم بقى عشان الوقت سرقني –الوقت هو اللي وحش :)