Showing posts with label Twitter. Show all posts
Showing posts with label Twitter. Show all posts

Monday, August 20, 2012

أهل العيب

نادرا ما بكتب وأنا مستَفَز.. لكن بصراحة شايف بعض السخافة في المناقشات الحالية عن موضوع التحرش بالسيدات في مجتمعنا.. والسخافة اللي شايفها من وجهة نظري يا إما بسبب اللي بيستهون بالموضوع ويقلل من قيمته أو بسبب اللي بيقترح حلول أنا الحقيقة شايف بعضها ساذج أو فضائي شويتين.. وطبعا بقول "بعض" لأن فيه آراء موجودة ذات قيمة لكن وسط الهزار والمبالغة والاستظراف الآراء دي بتدوب..

باختصار أي تعاملات من الممكن إنها تضر الغير هي تعاملات خاضعة للقانون مش للأخلاق.. وباختصار برضه السبب هو إن الأخلاق هي حاجات نسبية بتختلف من بيت للتاني وماقدرش أنظم علاقة حضرتك بيّ كمواطنين في نفس البلد على أمل إن يكون عندك نفس المقاييس اللي اتربيت عليها..

المقولة اللي بتقول "إذا جه العيب من أهل العيب مايبقاش عيب" وإن كانت بتستخدم للتهكم وإهانة شخص إلا إنها حرفيا بترسخ (حلوة بترسخ دي) فكرة إن العيب والحلو والوحش والكويس واللي مايصحش كلها حاجات نسبية بتتشاف من عيلة للتانية بمنظور مختلف..

في أسرتنا مثلا أفتكر إن أبويا كان دايما يأكد على فكرة "احترام الكتاب" وكان يقصد أي كتاب.. أي حاجة مكتوبة بين جلدتين تحترم.. عشان كده فكرة إن حد "يحدف" كتاب لحد أو "يسند" حاجة على كتاب أو "يرمي" كتاب وهو متنرفز كانت أفكار أقرب للخيال من إنها تحصل في بيتنا.. ياترى هل أقدر أعمم ده؟ لأ طبعا.. لأن التصرف ده من عدمه مش بيمس مواطن تاني..

اللي مستفز إن فيه حملات وصفحات على فيسبوك ودعوات على تويتر بالتصدي للتحرش.. وأنا هنا مش بقول إن المشكلة في الحملات دي إنها موجهة لناس مش موجودة على المواقع الاجتماعية دي (لأ.. لأنهم موجودين) لكن مش دي النقطة.. النقطة هي فكرة :اعمل حملة وماتجيبش نتيجة وحملة كمان وماتجيبش نتيجة واشتم شوية في الشعب وبعدين شجع البنات يمسكوا سلاح.. وبعدين استظرف شوية وقول إن لبس البنات هو السبب وبعدين ارجع اتناقش مناقشات سنة 30 وفكرة إن التحرش بيحصل بمنتقبات وأطفال وسيدات لابسين عادي.. وبعد كده اقترح اقتراحات بتسهيلات الجواز أو بتقنين العمل بالدعارة زي بعض الدول.. حاول كمان تسمي الحملات تسميات جذابة زي مثلا "إلهي تتطّس في نظرك يا بعيد" أو "خليك جدع كده أمال ودافع عنها" أو "جاك قطع إيدك ياللي تتشك في عينيك" أو "ياللا بينا نجمّع أربعتاشر متحرش قبل آخر الشهر" وهكذا من المسميات اللي من وجهة نظري مش بتعمل حاجة غير إنها بتطلع طاقة وغيظ وقت كتابتها وتصميم اللوجو ودعوة الناس عشان تنضم على الجروب!

جدعنة الشباب وقوة البنات وتدريباتهم على الدفاع على النفس وفكرة "كأنها أختشك يا كابتشن" مش هي اللي هتمنع التحرش..

عمرك شفت مجتمع بينهي "القتل" أو "السرقة" عن طريق "الحملات"؟ وتطلع بقى جروبس "القتل عيب.. بلاش" أو "لو سرقت النهاردة بكرة هتتسرق".. أعتقد إن دي كوميديا سخيفة وقديمة ومستهلكة..

في دولة يسودها القانون – طبعا!- ماينفعش أخاطب "ضمير" و"أخلاق" المواطن في حاجة بتعرض غيره للإساءة أو الخطر أو الضرر..

"عيب" و"مايصحش" و"خليك راجل" و"لو أختك" هو اللي بجد "عيب" سنة 2012..

Sunday, December 11, 2011

ريتويت

عالم التواصل الافتراضي طلع مش افتراضي... طلع حقيقي قوي.. أوقع من الواقع.. وممكن تصديقه أسهل بكتير من حاجات حقيقية في العالم "اللي مش افتراضي" حوالينا!

الدليل؟ إنه مستمر.. إنه عليه إقبال.. إن الناس ماتقدرش تعيش من غيره.. إن الناس بتتكلم عنه (مش بس بتستخدمه).. إن الناس بتتصاحب وتتخانق وتشتم وتتصالح وتوحش بعض وتنم وتبارك وتحذر وتنصح وتعمل كل حاجة..

سواء تويتر أو فيسبوك (الفيس على رأي البعض) أو جووجل بلس فكلهم بيجمعهم شوية حاجات مشتركة "بتشع" بالواقعية (بتشع قال!)..

مثلا: هوس ناس كتير بعدد الفولوورز أو الفريندز في العالم الافتراضي..

ياريت كده بس.. ده كمان هوس الناس بإنها تتريق على الناس اللي عندها الهوس ده.. لو لاحظنا هنلاقي إن تريقة الناس علي "الهوس بعدد الفولوورز" أكتر بكتير من كلام الناس على عدد الفولوورز!

تريقة الناس على المستخدمين الجدد.. صورة البيضة على تويتر اللي مش بتتغير.. صورة البدلة أو شط إسكندرية على فيسبوك..

الريتويت.. اللي يمكن من أكتر الحاجات اللي مستخدمي تويتر بيستخدموها.. وكل ما الريتويتس يزيدوا كل ما ده معناه إن كلامي مهم وله قيمة وناس ميأداني فيه.. وبيحبوا نفس المغني اللي باحبه.. ونفسهم يشتموا نفس المذيع اللي مش باطيقه! نفس الكلام بينطبق على فيسبوك وزرار لايك.. وفكرة إن لو واحد عادي كتب "أنا في إسكندرية" كام واحد يعمل لايك.. ولو حد مهم أو بنوتة شكلها حلو كتبت نفس الستاتس تلاقي عدد ال لايكس والكومنتس عدد مهول..

شوف كده لما الناس بتتقابل في العالم "اللي المفروض واقعي" على القهوة مثلا أو في الميدان أو أي مكان.. أهلا بيك.. أنا أشرف أندرسكور 103... آه أشرف.. إزيك! أنا شيمو كعب الغزال 3! كما لو إن حلم البشرية في إن كل واحد فينا يختار اسمه.. يختار هويته.. بيتحقق أهو..

في العالم العادي والافتراضي نفسنا يبقى عندنا أصحاب –أو فريندز.. ناس موافقة على أفكارنا و"بتريتويت".. شكل مقبول و"أفاتار" جذاب ومختلف.. "يوزرنيم" يعبر عن شخصياتنا..

العالم اللي المفروض افتراضي طلع مش! طلع حقيقي قوي.. طلع انعكاس (كلام كبير) للعالم اللي بنعيشه.. للميول اللي عندنا.. صورة من إحنا مين وعايشين ليه وبنعمل إيه..

العالم ده مش وحش.. العالم ده أكبر دليل على إن كل بني آدم مخلوق عشان "يحب ويتحب"..من ربنا.. من العيلة .. من أصحابه.. من الناس اللي ليها نفس فكره.. من بلده.. من شريك حياته..

أنا ماينفعش أستهون بعالم "شكله" افتراضي لكنه حقيقي بزيادة!

Friday, October 7, 2011

كلام جديد

النهاردة ظهرت طبعة جديدة لقاموس إنجليزي إنجليزي شهير Collins English Dictionary وطبعا ظهور طبعة جديدة معناه ضم كلمات جديدة للقاموس. الطبعة دي هي الطبعة رقم 11 ومُضاف ليها حوالي 70 كلمة جديدة من مجالات السياسة والتكنولوجيا والموضة والثقافة المعاصرة.

فيه كام كلمة كده لُطاف اتضافوا على الطبعة دي..مثلا كلمة unfollow اللي ماكانتش كلمة إنجليزية صحيحة قبل استخدامها في Twitter ..
كمان من الحاجات المشجعة جدا هي إضافة تعبير Arab spring (الربيع العربي) لوصف مطالب الشعوب العربية وشمال أفريقيا للديمقراطية..

مع انبساطي بإضافة كلمات جديدة معروفة زي كده استغربت إن القواميس مش بتلغي الكلمات القديمة..أو الكلمات اللي مابقاش ليها معنى حقيقي! يعني معقول في نفس القاموس ألاقي "الربيع العربي" وألاقي برضه "المستحيل"؟ مش غريبة شوية؟

جالي فيديو رائع فيه مجموعة من التعليقات اللي اتقالت زمان..استغربت وابتسمت واتفائلت لما قريتهم..

من ضمن الجمل دي كانت جملة "كل ما يمكن اختراعه..خلاص اُخترع بالفعل" وقالها مين؟ مسئول في مكتب براءات الاختراع في أمريكا سنة 1899!

"التيليفون ليه أوجه قصور كتير قوي عن إنه يبقى وسيلة تواصل" وقالها واحد بيشتغل في شركة رائدة في مجال التلغراف سنة 1876! ..تخيّل؟ (كان ييجي يشوف الزنقة اللي فيها بعض البلاد عشان تغيّر الأرقام لما بتتوسّع في خدمات الموبايل مثلا!)

"أعتقد إن فيه سوق عالمي لحوالي 5 كومبيوترات!"..قالها رئيس شركة IBM  سنة 1943!

التاريخ مليان قصص لناس اتحدوا كلمة "مستحيل"..ناس عدّت صعاب واجتهدت..ناس مشيت عكس "المنطق" الموجود وقتها اللي كان بيقول "مش ممكن"..قصص لمخترعين ورياضيين..رؤساء ومديرين وأصحاب شركات..فنانين ومهندسين ودكاترة..ناس حصلوا على جوايز..ناس اتحدت كل "مش ممكن"!

للأسف مرات أنا وانت بنبقى متخيلين بس المشهد بتاع "اتقدم...تا را را..اتقدم..تا را را" وبنعرف نتكلم حلو عن إن مافيش مستحيل وإن كل مجتهد هيقدر يحقق حاجة كويسة وكل الكلام الحلو ده..لكن هل انت شايف ده بجد في حياتك؟

هل فكرت في نفسك كمرشح محتمل لرئاسة بلدك كمان كام سنة؟
هل فكرتي إنك ممكن تكوني مرشحة لجايزة كبيرة في مجال الكتابة أو الرسم أو التمثيل؟
شايف إنك ممكن تبدع في مجال ماحدش غيرك فكّر فيه؟
مصدق إنه ممكن ييجي اليوم وتكون بتقدم للبشرية اختراع؟
ياترى فِكرِتَك اللي ممكن ناس تتريق عليها النهاردة ممكن تشوف النور كمان كام سنة؟
تبقى عضو في مجلس الشعب؟ تبقي سفيرة عن بلدك؟ تبقى وزير أو كاتب أو ممثل؟ تبقى صاحب ابتكار ماحدش سبقك ليه؟

لو "الربيع العربي" اتضاف للقاموس..حلمك بسهولة ممكن يتضاف كمان..وقتها هيضطروا يا إما يشيلوا كلمة "مستحيل" من القاموس أو يغيروا المعنى:
مستحيل: (مادة ح ا ل ) كلمة أسطورية ترجع لعصور قديمة كان من المعتقد فيها إن هناك أشياء لا يمكن تحقيقها..
بس كده شكل الكلمة هيبقى "فضائي" قوي وسط باقي كلمات القاموس! الأحسن تتشال خالص..
أنا على الأقل هاشطبها في القاموس اللي عندي!

Tuesday, September 20, 2011

النجم شخصيا؟

مفهومنا عن النجومية مفهوم غريب شوية..وأقصد بغريب إنه مالوش معايير قياسية (حلوة الحتة دي) تُحكم على مدي نجومية واحد من عدمها..
فيه نُجوم فُقرا ونجوم أغنيا..بيفيدوا مجتمعاتهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة..بيعملوا شغلانات صعبة أو سهلة..شكلهم حلو أو لأ..مافيش حاجة محددة..

وزي ما النجومية كان بيُعبَر عنها قبل كده في العلماء والمخترعين والمفكرين وزاد عليهم الممثلين والمغنيين ولعيبة الكورة..بدأت دلوقتي صورة مختلفة من النجومية تتضاف على النجوم دول..

وبنسمع كتير جُمل زي: "عارف مين عمللي  follow النهاردة على تويتر؟"..مصحوبة غالبا باسم نجم من النجوم كان حظ صاحبنا حلو إنه يقع عليه الاختيار في إن حد مشهور ومعروف وناس كتير بتتابعه وتقراله على تويتر يكون شخصيا بيتابعه..

من أسبوع بالظبط قابلت واحدة من الراهبات اللي كانوا بيدَرّسُونا ويشرفوا علينا في المدرسة..أنا سبت المدرسة دي من أكتر من 21 سنة! واستغربت إني أشوف الراهبة دي وإنها تقف وتسلم علىّ وتفتكرني بالاسم وتسأل عني وعن إخواتي بالاسم..

أنا عارف إن ده تحدّي صعب.. خصوصا لما الطبيعة تكون مش بتساعد إنك تفضل محتفظ بشكلك اللي كنت عليه وانت 10 سنين! :)  خضار العينين بيغمق طبعا :).. واللون الأصفر للشعر بيروح (في حالتي الشعر نفسه كمان بيروح) وهكذا! :) :) ..لكن افتكرتني..

إحساس رهيب إن النجم يفتكرك..إن حد مشهور يعرفك..إن واحد مهم يشجعك..


بس اللي كمان اكتشفته إن أنا وانت نجوم..نجوم لناس تانية..نجوم في أماكن تانية..ناس كتير بتحكّي وتقول: "عارف مين عمللي  follow النهاردة على تويتر؟" وبيبقى السؤال دي مصحوب باسمك انت!

في حياتك ناس بتبصلك على إنك عالي ومشهور..نجم..
يمكن الناس اللي بتقدملك خدمات؟ يعني مثلا سواق التاكسي أو الميكروباص؟يمكن بنت أخوكي؟ أخوك الصغير؟
الطلبة بتوعك؟ فريق العمل اللي انت بتديره في الشغل؟ حارس العمارة اللي ساكنين فيها؟
ممثل خدمة العملا على التيليفون؟ طيار الديليفري؟ المضيفة في الطيارة؟ السباك والكهربائي اللي بيصلحلك أو يركبلك حاجة؟

كل دول ناس شايفينني نجم! تخيل؟ كل دول شايفين فيك حد مهم..حد بيفهم..حد يتمنوا رضاه في معظم الأوقات!

الإحساس اللي كان عندي لما الراهبة دي سلمت بحرارة..والإحساس اللي عندك لما حد مهم عمللك follow  شبه جدا الإحساس اللي عند حارس العمارة لما بتقول له: "صباحك فل..بأتبسط لما أشوفك الصبح.." (تخيل رد فعله طول اليوم)..
أو لو عزمت على اللي بيجيبلك طلبات على القهوة إنه يقعد معاك انت وأصحابك وتعزمه على شاي بالنعناع..
أو لو امتدحت ممثل خدمة العملا على ذوقه أو سرعة الخدمة..أو لو لعبت مع بنت أختك لمدة ساعة..أو لو قلت جملة حقيقية من قلبك تعرّف فيه عامل في المطعم إنك بتيجي المطعم ده بالذات عشان الخدمة الممتازة..

في إيديك تخللي يوم حد تاني من أجمل الأيام..
 
ناس كتير شايفاك نجم!
دوّر على ال fans  بتوعك.. ابتسامة أو تعليق حلو أو كلمة تشجيع ممكن تقلب كيان بني آدم خصوصا لو جاية من قلبك يا...يا نجم! :)

Monday, June 27, 2011

ال140 حرف بتوع تويتر


ده مجرد كلام...دي فكرة مش أكتر..140 حرف على تويتر..كلمة قلتها وخلاص..كومنت على فيسبوك مش هيقدم ولا يأخر..إيه رأيكم؟ هو ده رأيكم في الكلام؟ والأفكار؟

..هي الأفكار بكام؟ أو الكلام يكلف قد إيه؟

لما فكرت في كام حاجة كده ليها علاقة بالكلام والأفكار..لقيت إن الأفكار أنواع...أفكار تنوّر وأفكار تطوّر وأفكار تعوّر وأفكار تفوّر الدم...

أفكار تنوّر؟ آه تنور..أفكار تسلط شوية ضوء على حاجة يمكن كلنا بنشوفها ومش بناخد بالنا منها..أفكار بيستخدمها المؤلفين والكتاب والمخرجين..الرسامين والموسيقيين..ناس بتورينا الجمال والأمل والتناسق والهارموني..أفكار ناس بتشاور على مشكلة أو ظاهرة..مش شرط تقدم حلول..مش فارق..اللي فارق النور..الزاوية الجديدة اللي بيقدموا بيها اللي شايفينه

أفكار تطوّر..توفرلنا سنين من التعب..هي دي الأفكار اللي اتعمل بيها التيليفون والطيارة والقطر والتليفزيون..الأفكار اللي اتعمل بيها الطباعة والزراعة بطرق جديدة..أفكار عالجت أمراض وساعدت شعوب وخففت معاناة ملايين الناس..

أفكار تعوّر..تجرح وتدمر..ترجع لورا..تؤذي..أنا مش باتكلم بس عن أفكار وتهديدات الحروب والاختراعات اللي مقصود منها شر..لكن كمان باتكلم عن الكلام اللي بيعور..الكلام اللي حد قال عنه: الكلام اللين يصرف الغضب..كلام كتير مش لين وممكن بالتالي يزود الغضب...

أفكار تفوّر الدم..تنرفز يعني..حاجة تقرف! أفكار وكلام نسمعه ونحس إنه: هو بيفكر إزاي؟ أو بالأدق: هو بيفكر ليه؟ أو :هو بيفكر أصلا؟

كلامك وأفكارك وتعليقاتك: مش مجرد كام كلمة..فيه أفكار غيّرت العالم تماما...فيه كلام أثر في الكون كله...

الحقيقة إن الكون اتخلق بكلمة..فكرة من الخالق سبحانه...

مش مجرد 140 حرف على تويتر...مش شوية مفردات وخلاص..مش فكرة عبيطة...

كلماتك وأفكارك ببلاش...لكن مش رخيصة... فكّر..ليك تأثير

Saturday, June 25, 2011

آه اتكلم


هو بجد الكلام بيفرق؟ مجرد إنك تفضفض ممكن يخليك أحسن؟
الإجابة: تويتر..الإجابة: فيسبوك..الإجابة: شلة أصحاب على قهوة..بنتين بيحكوا في التليفون لمدة ساعة ...عيان بيشرح للدكتور حاسس بإيه..الكلام عمره ما هيبطل يغير وينور ويطهر..ويقرب ويحبب ويشجع ويدي أمل ويوضح ويساعد..اتكلم...
آه اتكلم